|
توبة علي بن الفضيل بن عياض
توبة علي بن الفضيل بن عياض
"أخبرنا الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصبهاني في كتابه أنا عبد الرزاق بن محمد بن الشرابي ، أنا سعيد بن محمد بن سعيد الولي ، أنا علي بن أحمد بن علي الواقدي ، أنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن إبراهم بن محمد ابن يحيى قال : سمعت أبي يقول : سمعت محمد بن إسحاق السراج يقول : سمعت محمد بن خلف يقول : حدثني يعقوب بن يوسف ، قال :
كان الفضيل بن عياض إذا علم أن ابنه علياً خلفه ـ يعني في الصلاة ـ مر و لم يقف و لم يخوف ،
و إذا علم أنه ليس خلفه تنوق في القرآن و حزن و خوف . فظن يوماً أنه ليس خلفه ، فأتى على ذكر هذه الآية : ربنا غلبت علينا شقوتنا و كنا قوماً ضالين . قال : فخر علي مغشياً عليه . فلما علم أنه خلفه و أنه قد سقط ، تجوز في القراءة . فذهبوا إلى أمه فقالوا : أدركيه . فجاءت فرشت عليه ماء ، فأفاق . فقالت لفضيل : أنت قاتل هذا الغلام علي فمكث ما شاء الله . فظن أنه ليس خلفه ، فقرأ : وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون . فخر ميتاً و تجوز أبوه في القراءة . و أتيت أمه فقيل لها : أدركيه . فجاءت فرشت عليه ماء ، فإذا هو ميت رحمه الله . كتاب التوابين لابن قدامة
|
 |
المزيد من المواضيع
قصة من قصص قيام السلف لليل
ورطة التفاحة
من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
ألا سألت صاحب القرية
رأس الطفل في فم الذئب
رجل هو الزهد، والزهد هو
الملحدون وابو حنيفة
الحسن البصري وجاره المجوسي
ولدته أمهُ وهي ميتة
كُتب على فخذه (خلقه الله) !!
التوكل على الله
يحمل متاعه على ظهر الأسد
قصة القاضي : أبوبكر محمد
قصة الربيع بن خثيم وامرأة بارعة الجمال
قصة الخليفة المتواضع
قصة عطاء بن يسار
قصة الفتى الأنصاري
اشتياق أب لولده
|