منتديات | شات | العاب | العاب بنات | العاب باربي | العاب اكشن | العاب طبخ | العاب سيارات | العاب تلبيس | العاب فلاش

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد الموقع على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:
مواضيع حصرية على بريدك أنت فقط  إشترك الآن وفعل إشتراكك من بريدك
 


 

شات

خدمات

 مسجات  بطاقات  رسائل حب  دليل مواقع  شات خليجي  دردشة  منتديات حسناء الفارس عالم الرومانسية

 

    قصص وروايات  شباب وفتيات الصحابة

 

 

الهدي والسلوك /فتيات الصحابة



الهدي والسلوك /فتيات الصحابة

يشمل الهدي والسلوك جانباً مهماً من جوانب الشخصية، ولذا فقد عني السلف بتحقيق هذا الأمر، حتى صار قريناً لمسائل العلم الأخرى وأبوابه. قال ابن سيرين:«كانوا يتعلمون الهَدْيَ كما يتعلمون العلم».

وقال الحسن:«إن كان الرجل ليخرج في أدب واحد السنة والسنتين». وأوصى حبيب الشهيد وهو من الفقهاء ابنه فقال:«يا بني اصحب الفقهاء وتعلم منهم وخذ من أدبهم؛ فإنه أحب إلي من كثير من الحديث». ولم تكن هذه الحقيقة غائبة عن الجيل الأول كيف لا وهو جيل القمة والسمو، لذا فقد سطرت فتيات أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم صفحات ناصعة في هذا الميدان، ومن صور رعايتهن للهدي والسلوك: 1 - التأسي به صلى الله عليه وسلم: عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: ما رأيت أحداً كان أشبه سمتاً وهدياً ودلاً -وقال الحسن حديثاً وكلاماً ولم يذكر الحسن السمت والهدي والدل- برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة -رضي الله عنها- كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها. لقد كان من تمام تأسي فاطمة -رضي الله عنها- برسول صلى الله عليه وسلم أن صارت أشبه الناس بهديه، توصف بذلك وتذكر به. إن التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم عبادة عظيمة تفتح لصاحبها أبواباً من الخير والعمل الصالح الذي لا يكلفه عنتاً أو مشقة؛ إذ حملت لنا دواوين السنة رصيداً من أخباره وأحواله وهديه صلى الله عليه وسلم في أمور الحياة كلها: في النوم والاستيقاظ، والمشي والجلوس، ودخول المنـزل والخروج منه… إلخ أمور اليوم والليلة، وهي أمور لا بد للمسلم من فعلها، فحين يسعى للتعرف على سننه وأحواله صلى الله عليه وسلم فيها يصبح في نومه واستيقاظه وطعامه وشرابه وسائر أحواله، بل حتى في قضاء حاجته، يصبح في ذلك كله في عبادة لله تبارك وتعالى، وتأسٍّ بالنبي صلى الله عليه وسلم دون أن يحتمل مشقة لا يحتملها غيره من الناس. والتأسي به صلى الله عليه وسلم يورث محبته التي هي من أعظم أبواب الإيمان، بل من شروطه كما قال صلى الله عليه وسلم :« لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين». فهنيئاً لفاطمة رضي الله عنها هذه المنـزلة والمكانة، وحري بفتيات المسلمين اليوم أن يسرن على خطاها؛ فمن تشبه بقوم فهو منهم، ومن أحب قوماً حشر معهم. 2 - التقوى وخشية الله: لا غرو أن نجد ذاك الجيل الذي رباه النبي صلى الله عليه وسلم جيل الخشية لله والتقوى. قال القاسم: كنت إذا غدوت أبدأ ببيت عائشة -رضي الله عنها- فأسلم عليها، فغدوت يوماً، فإذا هي قائمة تسبح وتقرأ ((فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ)) (الطور:27) وتدعو وتبكي وترددها، فقمت حتى مللت القيام، فذهبت إلى السوق لحاجتي، ثم رجعت فإذا هي قائمة كما هي تصلي وتبكي. وكانت أسماء -رضي الله عنها- تخشى شؤم الذنب ووبال المعصية، فكانت تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول :«بذنبي وما يغفر الله أكثر»، لقد تلقت هذا الأدب من قوله تعالى ((وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ)) (الشورى 30). 3 - الورع: عن عائشة -رضي الله عنهما- في حديث الإفك:« وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل زينب بنت جحش عن أمري، فقال: يا زينب ما علمت ما رأيت؟ فقالت: يا رسول الله، أحمي سمعي وبصري والله ما علمت عليها إلا خيراً قالت: وهي التي كانت تساميني فعصمها الله بالورع. وتتطلع أسماء -رضي الله عنها- إلى الصدقة، لكنها لا تملك إلا أن تتصدق مما يدخل عليها الزبير فتتورع -رضي الله عنها عن ذلك- فتسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتقول: ما لي مال إلا ما أدخل عليَّ الزبـير فأتصدق؟ قال:«تصدقي ولا توعي فيوعى عليك». وتروي لنا الورع والسؤال عن امرأة أخرى تدعوها الغيرة والطبيعة البشرية إلى فعل لكنها تخشى أن يكون مما يغضب الله. عن أسماء -رضي الله عنها- أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن لي ضرة فهل علي جناح إن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور». إن الورع حين يستقر في القلوب وتتربى عليه النفوس يختصر خطوات كثيرة ربما كافحنا في اجتيازها وقطعها، فهو الذي يحول دون أن يتسلط الهوى على صاحبه فيتجاوز أمر الله وحدوده، وهو الذي يحول دون القفز على النصوص الشرعية باسم المصلحة ومجاراة الواقع… إلخ هذه الحجج. وثمة ظواهر تتجدد اليوم في عالم المرأة في صور متسارعة لا تمثل إلا مظاهر للتحرر المبطن، والتجاوزات التي نراها في حجاب المرأة اليوم صورة بعد أخرى ليست إلا نموذجاً من ذلك. وحين نسعى لمواجهة هذه الصور من التجاوزات بتربية الإيمان والورع في النفوس فهذا أجدى من السعي لاستصدار فتوى في تحريم كل صورة تطرأ من هذه الصور الشاذة؛ إذ يُحَوِّل أولئك الذين يرق دينهم هذه الفتوى إلى مجرد اجتهاد فقهي يقابله غيره، أو يدرجونها ضمن قائمة التشديد في الدين وتحريم مالم يحرمه الشرع، أما النفوس التي تربت على الورع والتقوى فهي تملك حساً مرهفاً يحول بينها وبين الترخص الصادر عن الهوى ومجاراة الواقع، دون أن تحتاج لفتوى تمنعها من ذلك. والورع والإيمان يجعلان الامتثال صادراً عن اقتناع ومحبة للحكم الشرعي، وإدراك لمقاصد الشرع، وشتان بين سلوك صاحبه وسلوك من يشعر أنه يقاد بسياط الفتوى والمنع والتحريم، ويشعر أنها قيود يتمنى التخفف منها. فليت الأخوات الداعيات، وليت المهتمين بقضايا المرأة ينطلقون من هذه النقطة ويعنون بهذه القضية:غرس الإيمان والورع في النفوس. 4 - التوبة: لقد خلق الله تبارك وتعالى الناس وهو أعلم بهم، لذا فقد جاء شرعه عز وجل متَّسقاً مع فطر الناس وطبيعتهم، ومهما بلغ المرء من الصلاح والتقى والخوف منه وخشيته فلا بد أن يلابس الذنب ويقع في المعصية، وقد قال صلى الله عليه وسلم :«والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم». وحين حضرت أبا أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- الوفاة قال:"كنت كتمت عنكم شيئاً سمعته من رسول الله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقاً يذنبون يغفر لهم». وقد قال أيضاً صلى الله عليه وسلم :«كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون». لذا فقد كان لفتيات الصحابة -رضوان الله عليهن- مبادرة بالتوبة والرجوع إلى الله تبارك وتعالى، كما تحكي عائشة عن زينب -رضي الله عنهما- قالت عائشة:«وهي التي كانت تساميني منهن في المنـزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثا وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به إلى الله تعالى، ما عدا سَوْرة من حِدَّة كانت فيها تسرع منها الفيئة …». قد يغلب خلق ما على المرء فيوقعه في المحظور أو فيما لا ينبغي فعله، والبشر ليس مطلوب منهم العصمة من الخطأ، إنما الحذر منه والبعد عن أسبابه، وحين تغلبهم نفوسهم فيواقعونه فعليهم سرعة الفيئة والرجوع إلى الله تبارك وتعالى. 5- حفظ السر: عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشي النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم:«مرحبا بابنتي»، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثاً فبَكَتْ، فقلت لها:لم تبكين؟ ثم أسرَّ إليها حديثاً فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن! فسألتها عما قال فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم، فسألتها فقالت: أسرَّ إليَّ: «إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحاقاً بي» فبكيت، فقال:«أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين؟» فضحكت لذلك. لقد كان من حق عائشة -رضي الله عنها- السعي لمعرفة ما أسره لفاطمة صاحب الرسالة، أما فاطمة -رضي الله عنها- فكانت ترى أنه لا يسوغ لها أن تفشي سره حال وفاته صلى الله عليه وسلم . إن الفضول قد يدفع بالمرء أحياناً إلى التطلع لمعرفة ما لا يعنيه، وحب الحديث والتشبع بمالم يعط قد يدفعه إلى الحديث عما تطلع إليه وعلمه، وهو مسلك يأباه الأوفياء، وذلك ليس دعوة لأن تعيش الفتاة في صمت مطبق يحول بينها وبين السؤال والتعرف على أحوال الناس، ويمنعها من الحديث والإخبار. لكن كم هي الأخبار وأسرار البيوت التي كان إفشاء المرأة لها سبباً في فسادٍ عريضٍ لا تستطيع إصلاحه؟ وما أحوج الفتاة إلى أن تضع نصب عينيها دوماً وصية النبي صلى الله عليه وسلم:« من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت»(رواه البخاري ومسلم). وثمة مجالات للحديث والحوار والنقاش الجاد المثمر تضيق عنها المجالس مهما طالت يمكن أن تكون بديلاً للثرثرة والحديث اللامسؤول عن أسرار الناس. أما الفتاة الصالحة المتدينة فيتأكد الأمر في حقها؛ إذ هي قدوة لمن حولها والجميع يرقب تصرفها.



المزيد من المواضيع

نصرة الدين / فتيات الصحابة
ثناء القرآن على شباب الصحابة
الشفاء بعد المرض
الزواج المبكر
الرياضة لدى شباب الصحابة
المواقف المشهودة
الجهاد والبطولة
رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره
العبادة /شباب الصحابة
المناقب /فتيات الصحابة
الإنفاق في سبيل الله /فتيات الصحابة
الولاء والبراء/فتيات الصحابة
القيام بحق الزوج /فتيات الصحابة
تحمل المشاق في سبيل الله /فتيات الصحابة
العبادة / فتيات الصحابة
طلب العلم / فتيات الصحابة
محبة النبي صلى الله عليه وسلم وخدمته
حسن الخلق
التوبة
احتمال الشدائد في سبيل الله
الشهادة في سبيل الله

1

 

الاقسام الرئيسية

تفسير الاحلام

--

للنساء فقط

--

قصص وروايات

--

صيد الفوائد

--

تربية الأبناء

--

موسوعة الاديان

--

مذاهب هدامة

--

مختارات

--

 
القائمة البريدية

منتدى | عالم حواء | صور | توبيكات | يوتيوب | دردشة | دردشه | برامج | دليل | حواء | شات الخليج | شات الحب | شات السعودية | دردشة سعودية | دردشة كتابية | الحياه الزوجية | صور | ماسنجر | افلام كرتون | مطبخ | قصص | سياحة | جوال | اناشيد | سيارات | برامج جوال | فوتوشوب | ديكور | ازياء مكياج | منتدى التربية والتعليم | شهر العسل تسريحات | عروس | مطبخ حواء | اطباق | مقبلات | معجنات | حلويات | رجيم | مشروبات | احبك | دردشه | الخليج | جمال | سيدات اعمال

 
:: ©2009-2003 www.roro44.com All rights reserved ::